–
كتبهاTadukli imazighen ، في 10 سبتمبر 2008 الساعة: 00:30 ص
حوار مع الشاعرة الأمازيغية مايسا رشيدة المراقي
متى كانت البداية في كتابة الشعر الامازيغي
بدات كتابة الشعر في سنة 1986 تحديدا
كيف استنشقت عبق إزران لاول مرة
كما لايخفى على القراء ان لكل بداية في الكتابة ياتي قليلا من حيث الكم و كما تعلم فان المحاولات الاولى تحمل قيمة كبيرة لدى الشاعر نفسه . يحس كأن حياته بدأت للتو . و خصوصا إن تلك الكتابات الشعرية عادة ما تكون كمخرج للكثير من الكتابات . كتابات لمن ليس لديه كتابات
ماهي المواضيع التي تعالجها قصائد مايسا
أتطرق للكثير من المواضيع التي تختلف فيما بينها . أكتب للحقل للجدول للجبل للتراب بكل ما تحمله هذه الثيمات من حمولات رمزية بالإضافة إلى موضوعات أخرى متنوعة تتعلق بالإنسان و الحرية و المرأة و التهميش
منذ متى و أنت تعدين لاصدار أول ديوان يحمل اسمك
منذ سنة 1986وأنا أكتب الشعر . طبع ديواني الأول سنة 1999 تحت عنوان أوشايي ثارجيث إنو و الذي يحمل بين دفتيه بعضا من قصائدي الأولى
هل هناك من شجعك على الكتابة
في الحقيقة أسرتي هي أول من مد لي يد المساعدة . ساعدتني أن أكون شاعرة و من ثم قاصة و كاتبة مقالات…
و من خارج الأسرة
هناك جريدة ثاويزا و الإذاعة الأمازيغية . التي فتحت لي أبوابها بيني و بين القارئ و المستمع أينما كان
بالإضافة إلى الشعر لك إبداعات في أجناس أدبية أخرى
بدأت بمغازلة إزران و من ثم القصص القصيرة و المقالات و المسرح…
هل جربت العمل مع الصحافة المكتوبة
منذ سنة 1997 و أنا اكتب لجريدة ثاويزا و من ثم لجريدة العالم الامازيغي و الخزامة و الصحف الامازيغية بصفة عامة بالإضافة إلى المجلات المغربية و الجزائرية و زد عليها المجلات الاليكترونية
تم تكريمك مؤخرا ؟
لقد حزت على جائزة قاضي قدور في مليلية . هذه الجائزة التي كانت عبارة عن تحمل تكاليف طبع ديوان للشاعر الفائز و لكن لم نرى منها أي شيء إلى يومنا هذا و أيضا تم اختياري من طرف جمعية ثانوكرا كامرأة للسنة .( السنة الفائتة 2006)
نبذة عن الشاعرة :
مايسا رشيدة المراقي شاعرة أمازيغية من مواليد مدينة بن الطيب- الناظور. ظهر لها أول ديوان سنة 1999 بعنوان أوشاي ثارجت إنو، وأتبعته بديوان ثان صدر سنة 2004 بعنوان أسحنحن إزوران وبعدها بمجموعة قصصية إزرمان ن تادجست.
بدأت مايسا كتابة الشعر سنة 1987، ونشرت العديد من قصائدها في الصحف الأمازيغية (العالم الأمازيغي, تاويزا…) و تعاونت مع بعض الجرائد الأمازيغية الجزائرية والمغربية، كما لديها إنجازات في القصة القصيرة والمسرح….
ظلت الشاعرة الأمازيغية مايسا مهتمة بقضايا (المرأة, الأرض,الإنسان…), واختيرت امرأة العام سنة 2006 من طرف جمعية ثانوكرا، كما نالت جائزة مسابقة القاضي قدور بمليلية…
تظل مايسا رشيدة من أبرز الشاعرات في منطقة الريف إلى جانب فاظمة الورياشي. تحضر العديد من المناسبات الأمازيغية، ولها جمهور واسع يحترمها، يتنبأ العديد من قرائها بأن لها مستقبلا واعد وأنها ستعيد للمرأة الأمازيغية بالريف مكانتها في الشعر الأمازيغي.
حاورها : ماسين ن ميظار
ترجم الحوار إلى العربية : أنديش شاهد
asefru : EWC AYI TURJIT INU
asefru : ASHINHEN IZEWRAN
thinfas : IZERMAN N TADJST
Tadukli imazighen
Ineghmisen.com

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























